ابنا: يأتي ذلك في وقت أخفق مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على مشروع بيان رئاسي فرنسي يدعم مبادرة أنان بسبب تحفظات روسية، فيما أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن المعارضة السورية المسلحة ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان.
وكان دبلوماسيون أفادوا أن المجلس خاض نقاشات صعبة بسبب تحفظات روسيا، والتي أعلنت رفضها أن يتخذ البيان شكل إنذار لدمشق.
وتطالب مسودة البيان الحكومة والمعارضة في سوريا بالعمل بحسن نية مع انان والتطبيق التام والفوري لخطة تسوية من ست نقاط.، فيما تعارض موسكو دعما مطلقا لمهمة كوفي أنان لاحتوائها على قرارات جامعة الدول العربية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ألا تغيير في الموقف الروسي بشأن الوضع في سوريا، مشددا على أن بلاده مصرة على تنفيذ النقاط الخمس التي تم الاتفاق عليها في اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اللبناني بموسكو أكد لافروف أن التفجيرات الاخيرة في سوريا وسحب السفراء من دمشق تعرقل مهمة كوفي انان.
وقد أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن المعارضة السورية المسلحة ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان بينها أعمال خطف وتعذيب وإعدامات لعسكريين وانصار للنظام.
وقالت سارة ويتسون مسؤولة المنظمة في الشرق الاوسط إن على المعارضة مطالبة أنصارها بوقف التعذيب والخطف والإعدامات، وحملت المنظمة في رسالة بعثت بها إلى ما يسمى بالمجلس الوطني السوري مسؤولية إدانة هذه الانتهاكات.
من جهتها رفضت المتحدثة باسم المجلس بسمة قضماني التقرير ونددت بمضمونه و كانت المنظمة أوردت في تقريرها نماذج موثقة لانتهاكات ما وصفتها بالمعارضة المسلحة.
وفي واشنطن، اعتبر مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان أن دعم الجماعات المسلحة في سوريا واجب اخلاقي على اللبنانيين، على حد قوله.
وقال فيلتمان خلال لقاء مع قوى الرابع عشر من اذار عقد في واشنطن إن دعم المعارضة السورية واجب أخلاقي وسياسي على اللبنانيين، وإن عليهم استكمال ما اسماه ثورة الارز لإخراج لبنان من النفوذ السوري والايراني، حسب تعبيره.
......................
انتهی/182